أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري ، المعروف ب : الماوردي ، الفقيه الشافعي ، كان من وجوه الفقهاء الشافعية ، ومن كبارهم ، أخذ الفقه عن أبي القاسم الصيمري ( 1 ) بالبصرة ، ثمّ عن الشيخ أبي حامد الإسفرايني ببغداد ، وكان حافظاً للمذهب ، وله فيه كتاب الحاوي الذي لم يطالعه أحد إلاّ شهد له بالتبحر والمعرفة التامّة بالمذهب ، وفوّض إليه القضاء ببلدان كثيرة ، واستوطن بغداد في درب الزعفران ( 2 ) ، وروى عنه أبو بكر الخطيب صاحب تاريخ بغداد ، وقال : كان ثقة ، وله من التصانيف - غير الحاوي - : تفسير القرآن ، والنكت ، والعيون ، وأدب الدنيا والدين ، والأحكام السلطانية ، وقانون الوزارة ، وسياسة الملك ، والإقناع في المذهب ، وهو مختصر . . وغير ذلك ، وصنّف في أُصول الفقه والأدب ، وانتفع به الناس ( 3 ) .
ونيز أبو الحسن ماوردى در “ احكام سلطانيه “ گفته :
حكى ابن إسحاق : ان عمر لمّا دخل منزله مجروحاً سمع
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الضميري ) آمده است .
2 . في المصدر : ( الزعفراني ) .
3 . وفيات الأعيان 3 / 282 .