قال : فقلت : أين أنت عن عثمان ؟ قال : لو فعلتُ لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، ثمّ لتثب العرب عليه حتّى تضرب عنقه ، والله ! لو فعلت لفعل ، ولو فعل لفعلوا . .
قال : فقلت : فطلحة ؟ قال : إنه لزهو ، ما كان الله ليولّيه أمر أُمّة محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مع ما يعلم من زهوه . .
قال : فقلت : فالزبير ؟ قال : إنه لبطل ، ولكنّه يسأل عن الصاع والمُدّ بالبقيع ( 1 ) وبالسوق [ أفذاك ] ( 2 ) يلي أمور الناس ؟ !
قال : فقلت : فسعد بن أبي وقاص ؟ قال : ليس هناك ، [ إنه ] ( 3 ) صاحب مقنب فيقاتل عنه ( 4 ) ، فأمّا وليّ أمر فلا . .
قال : فقلت : فعبد الرحمن بن عوف ؟ قال : نعم الرجل ذكرت ، لكنه - والله ! - ضعيف . . إنه - والله ! - لا يصلح لهذا الأمر - يا بن عباس ! - إلاّ القويّ في غير عنف ، الليّن من غير ضعف ، والممسك في غير بخل ، والجواد في غير اسراف ( 5 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بالقيع ) آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( عليه ) .
5 . [ الف ] فصل وإذا عهد الإمام بالخلافة إلى من يصحّ العهد إليه . . إلى آخره من الباب الأول . [ الأحكام السلطانية 1 / 12 ] .