مىخيزند - چه رو دارد كه حرف ايمان أو به مقابله أهل حق توانند آورد ؟ ! ( 1 )
[ و ] اعجباه كه خلافت مآب خلافت دين ودنيا را به چنين كافر خاسر تفويض نموده ، دادِ الحاد وعناد حسب ارشاد خود داده !
آرى ! هرگاه تولّى أول وثاني با آن مخالفت ومشاقّت احكام رباني جايز گردد ، اگر تفويض خلافت به كفار وأشرار وملحدين نابكار هم واقع شود چه مقام استعجاب أولى الابصار ؟ !
ونيز از اين روايت ظاهر است كه : خلافت مآب در طلحه نخوت - يعنى كبر - ثابت كرده ، وسعد را به علت آنكه صاحب مقنب خيل است از خلافت دور ساخته ، وعثمان را به علت محبت أقارب .
وعلامه أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الفقيه الماوردي در كتاب “ احكام سلطانيه “ گفته :
حكى ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن ابن عباس ، قال : وجدت عمر . . . ذات يوم مكروباً ، فقال : ما أدري ما أصنع في هذا الأمر ، أقوم فيه أم أقعد ؟ فقلت له : هل لك في علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ فقال : إنه لها لأهل ، ولكنه رجل فيه دعابة ، وإني لأراه لو تولّى أُموركم ‹ 1522 › لحملكم على طريقة من الحق تعرفونها . .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( كه ) آمده است .