نيز ابن تيمية بعد عبارت سابقه گفته :
ثم من العجب أن الرافضة يزعمون أن الذين أمر عمر بقتلهم - بتقدير صحة هذا النقل - يستحقّون القتل إلاّ عليّاً [ ( عليه السلام ) ] ، فإن كان عمر أمر بقتلهم فلماذا ينكرون عليه ذلك ؟ ! ثم يقولون : إنه كان يحابيهم في الولاية ويأمر بقتلهم ، فهذا جمع بين الضدّين .
وإن قلتم : كان مقصوده قتل علي [ ( عليه السلام ) ] .
قيل : لو بايعوا إلاّ علياً [ ( عليه السلام ) ] لم يكن ذلك يضرّ الولاية ، فإنّما يقتل من يخاف ، وقد تخلّف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر ، ولم يضربوه ، ولم يحبسوه فضلا عن القتل .
وكذلك من يقول : إن علياً [ ( عليه السلام ) ] وبني هاشم تخلّفوا عن بيعة أبي بكر ستة أشهر يقول : إنهم لم يضربوا أحداً منهم ، ولا أكرهوه على البيعة ، فإذا لم يكره أحداً على مبايعة أبي بكر - التي هي عنده متعينة - فكيف يأمر بقتل الناس على مبايعة عثمان ، وهي عنده غير متعينة ؟ ! ( 1 )
واين كلام نيز موجب حيرت افهام ودليل تام بر كمال عجز واختلال اين شيخ الاسلام است ; زيرا كه انكار وطعن بر عمر به جهت امر به قتل أصحاب شورى - علاوة بر آنكه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) از جمله ايشان است - وامر به
هامش
1 . منهاج السنة 6 / 175 - 176 .