تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
حال آنكه متخلف گرديد سعد بن عباده از بيعت أبى بكر ونزدند أو را ونه حبس كردند أو را چه جا قتل . پس اين هم از قبيل هذيانات مجانين وهفوات محمومين است ; زيرا كه عمر به تصريح تمام امر به قتل كسى كه خلاف مجتمعين كند نموده ، واين را أئمة ثقات ومعتمدين أثبات أو نقل كرده‌اند ، پس اگر خلاف يك كس ضرر به ولايت نمىرسانيد ووجهي براي قتل أو نبود ، وعدم قتل سعد بن عباده وعدم ضرب وحبس أو دليل عدم جواز قتل متخلّف بود ، اين همه عين وبال ونكال بر خلافت مآب است كه چرا با وصف عدم ضررِ خلاف يك كس ، امر به قتل أو كردند وندانستند كه از يك كس خوف نمىباشد ، وإنّما يُقتل من يخاف . ونيز سنت سنيّه خليفه أول واتباع أو را وطريقه مرضيه خود را در ترك ضرب وحبس مثل سعد بن عباده ترك كردند ! در “ كنز العمال “ ملا على متقى مسطور است : عن عمرو بن ميمون الأودي : أن عمر بن الخطاب لمّا حُضر قال : ادعوا لي علياً [ ( عليه السلام ) ] ، وطلحة ، والزبير ، وعثمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعداً ، فلم يكلّم أحداً منهم إلاّ علياً [ ( عليه السلام ) ] وعثمان ، فقال لعلي [ ( عليه السلام ) ] : يا علي ! لعل هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وما آتاك الله من العلم والفقه ، فاتق الله وإن ولّيت هذا الأمر فلا