تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
هذا [ الجنة ] ( 1 ) ، فكيف إذا لم يقع شيء من ذلك ( 2 ) . مخفى نماند كه ابن تيمية به سبب مزيد اختلال حواس از مطابقت عبارت به مراد خود هم خبر نگرفته ، واز خلل صريح وفساد فضيح مبالاتى نداشته ، چه ظاهر است كه أول در قول أو : ( لا يخلو أن يكون عمر أمر بهذا أو لم يأمر به ) امر عمر به قتل أصحاب شورى است ، پس بر تقدير امر عمر به قتل أصحاب شورى بطلان انكار آن را متفرع ساخته ، حيث قال : ( فإن كان الأول بطل إنكاره ) پس حق تعالى بر خلاف اراده اش أو را به حق گويا كرده ، بطلان انكار امر به قتل بر زبانش جارى ساخته ، وظاهر است كه هرگاه بطلان انكار امر به قتل حسب اعتراف ابن تيمية ثابت شد ، مطلوب ومرام أهل حق بلاكلفت متحقق گرديد وتكذيب وابطال آن - كه خودش اتعاب نفس در آن كرده - سراسر واهى ولغو گرديد . ونيز ظاهر است كه ثاني در قول أو عدم امر عمر به قتل أصحاب شورى است ، وحال آنكه ابن تيمية بر تقدير ثاني توجيه جواز امر به قتل أصحاب شورى بيان مىكند ، حال آنكه بر تقدير عدم امر به قتل اين توجيه محتاج به ذكر نيست . وبه هر حال تجويز قتل أصحاب شورى كه از جمله شان جناب
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . منهاج السنة 6 / 174 - 175 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 404 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى