مناسبتى - ولو كانت بعيدة - ندارد ، وبعد تسليم هم أصلا ضررى به أهل حق نمىرساند - خجالت وندامت بر آن كشيده وبه امعان نظر سخافت وركاكت آن ديده ، اين وجوه ركيكه را بحالها گذاشته ، در پى تأويل وتوجيه امر به قتل بر آمده ، كلامي واهى تر از سابق گفته ، حيث قال - في منهاج السنة النبوية جواب منهاج الكرامة ( 1 ) - :
ثم نقول جواباً مركباً : لا يخلو [ إمّا ] ( 2 ) أن يكون عمر أمر بهذا أو لم يأمر به ؟
فإن كان الأول بطل إنكاره ، وإن كان الثاني فليس كون الرجل من أهل الجنة أو كونه ولياً لله ممّا يمنع قتله إذا اقتضى الشرع ذلك ، فإنه قد ثبت في الصحاح : أنّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم رجم الغامدية ، وقال : لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس ( 3 ) لغفر له ، ووجدت أفضل من جادت بنفسها لله ، فهذه يشهد لها الرسول بهذا ثم لمّا كان الحدّ قد ثبت عليها أمر برجمها .
ولو وجب على الرجل قصاص وكان من أولياء الله وتاب من قتل العمد توبة نصوحاً لوجب أن يمكّن أولياء المقتول منه ، فإن
هامش
1 . كلمه : ( الكرامة ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] في الحديث : ولا يدخل صاحب مكس الجنة ، والمكس : ما يأخذه العشّار . ( 12 ) صحاح . [ الصحاح للجوهري 3 / 979 ] .