تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
قتل أصحاب شورى هر استبعادى كه وارد مىكند آن باعث مزيد اتجاه طعن مىگردد ، وأصلا نفعي به أو نمىرساند . وآنچه در آخر گفته كه : اين از اختلاق مفترى است كه نمىداند كه چه چيز دروغ بسته نه شرعاً ونه عادتاً . پس شناعت تكذيب اين روايت از ما سبق به كمال وضوح ظاهر است ، فحق أن يقال ( 1 ) في جوابه : إن تكذيب هذه الرواية من اختلاق مفتر لا يدري ما يكذب لا شرعاً ولا عادةً . وعجب است كه ابن تيمية در ما بعد به جواب حديث منزلت به ابن سعد خود احتجاج واستدلال كرده ( 2 ) ; ودر اين مقام روايت أو را افتراى مفترى كذاب كه جاهل شرع وعادت هر دو باشد قرار مىدهد ، پس حيرت است كه آيا اولياى ابن تيمية ابن سعد را كذاب ومفترى وجاهل به شرع وعادت قرار مىدهند وهمچنين ابن جرير طبري وغير أو را ، يا سر به دامن خجالت مىكشند واز اين ياوه سرايى انابه مىنمايند . وابن تيمية بعد اين همه ياوه سرايى وباد پيمايى در ايجاد دلائل وبراهين تكذيب روايت امر به قتل - كه به عنايت الهى همه آن بر أو وامام أو عين وبال ونكال ومثبت مزيد تفضيح أهل ضلال است ، وأصلا با تكذيب وابطال
هامش
1 . كلمه : ( يقال ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . منهاج السنة 7 / 326 - 327 ، ولاحظ : 4 / 49 و 7 / 35 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 401 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى