أغير ( 1 ) ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : كذبت على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وإنّما أخذت بثأر عمّك الفاكه ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : مهلا يا خالد ! دع عنك أصحابي ، فوالله ! لو كان [ لك ] ( 2 ) أُحد ذهباً فأنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل منهم ولا روحته . . أي و ( 3 ) الغدوة : السير في أول النهار إلى الزوال ، والروحة السير من الزوال إلى آخر النهار ، والمراد ب : أصحابه هنا السابقون إلى الإسلام ، ومنهم عبد الرحمن بن عوف ، بل هو المراد كما تصرّح به الرواية الآتية ، فقد نزل صلى الله عليه [ وآله ] وسلم الصحابة غير السابقين الذي ( 4 ) يقع منهم الردّ على الصحابة منزلة غير الصحابة ; لكون ذلك لا يليق بهم ، قال : ولمّا عاب عبد الرحمن على خالد الفعل المذكور أعان عبد الرحمن عمر بن الخطاب . . . وان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أعرض عن خالد وقال : يا خالد ! [ ذر ] ( 5 ) صحابي .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أغبر ) آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . كذا في [ الف ] والمصدر ، والظاهر زيادة الواو .
4 . كذا في [ الف ] والمصدر ، والظاهر : ( الذين ) .
5 . الزيادة من المصدر .