يده العراق ، فلمّا قرأ كتاب أبي بكر . . . ورأى فيه أن قد ولاّه على أبي عبيدة وعلى الشام كلّه ، كان ذلك سخا ( 1 ) بنفسه ، وقال : أمّا إذا ولاّني فإن في الشام خلفاً من العراق ( 2 ) .
از اين عبارت واضح است كه : هرگاه أبو بكر به خالد كتابي متضمن عزل أو از عراق وتوليت شام نوشت ، خالد غضبناك شد واين معنا بر أو شاقّ آمد وگفت كه : اين عمل عمر است ، حسد برد بر من كه فتح كند خداى تعالى بر دست من عراق را .
پس اگر خالد در اين نسبت حسد راست باز بود ، كمال خساست ودنائت نفس خلافت مآب وشدّت حقد وبغض أو ، وانهماكش در هواي نفس ، وعدم مبالات أو به ترويج دين وقمع كافرين ظاهر مىشود كه به محض حسد وخواهش نفس ، ظهور فتح عراق را بر دست خالد ناگوار داشت ، با آنكه - حسب اين روايت - فرس از خالد نهايت مىترسيدند ، وخالد هرگاه نازل مىشد به قومي از مشركين عذابي از عذاب الهى وشيرى از شيرها مىبود ، وخالد اميدوار فتح عراق بر دست خود بود ، پس باوصف اين همه فضائل خالد ، عداوت وحسد أو ، وفتح اسلام وانقماع كفار لئام را به محض هواي نفسِ نافرجام مكروه داشتن ، وأبو بكر را هم آماده بر آن ساختن چقدر از
هامش
1 . [ الف ] في الحديث : ممّا سخا بنفسي كذا . . أي ممّا أرضاني . . كذا . ( 12 ) مجمع البحرين [ 2 / 351 - 352 ] .
2 . [ الف ] صفحه : 57 / 257 . [ فتوح الشام : 68 - 69 ] .