تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
قصة عزل خالد بن الوليد عن العراق وولايته الشام وكتب أبو بكر . . . إلى خالد بن الوليد : أمّا بعد ; فإذا جاءك كتابي هذا فدع العراق ، وخلّف فيه أهله الذين قدمت عليهم وهم فيه ، وامض متخفّفاً في أهل القوّة من أصحابك الذين قدموا العراق معك [ من ] ( 1 ) اليمامة وصحبوك من الطريق وقدموا من الحجاز حتّى تأتي الشام فتلقى أبا عبيدة بن الجرّاح ومن معه من المسلمين ، فإذا التقيتم فأنت أمير الجماعة ، والسلام عليك . وقدم عليه بالكتاب عبد الرحمن بن حنبل الجمحي ، فقال له خالد : ما وراءك ؟ - حين قدم عليه قبل أن يقرأ الكتاب - قال له : خير ، وقد أُمرتَ أن تسير إلى الشام ، فغضب خالد ، وشقّ ذلك عليه ، وقال ( 2 ) : هذا عمل عمر ، نفّس ( 3 ) عليّ أن يفتح الله على يدي العراق ، وكانت الفرس قد هابوه هيبة شديدة ، وخافوه ، وكان خالد . . . إذا نزل بقوم من المشركين كان عذاباً من عذاب الله عليهم ، وليثاً من الليوث ، وكان خالد قد رجا أن يفتح الله على
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] نسب خالد عمر إلى الحسد . 3 . [ الف ] نفّس عليه بخير : حسد برد . ( 12 ) . [ مراجعه شود به : الصحاح 3 / 985 ، لسان العرب 6 / 238 ، لغت نامه دهخدا ] .