تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
ديندارى وخدا پرستى وحبّ دين وخيرخواهى مسلمين دورتر است ؟ ! واز اينجا وأمثال آن ‹ 1627 › حال اغراقات سنيه در ثناخوانى خلافت مآب واثبات مزيد اهتمامش در فتوح اسلاميه ظاهر است ! واگر خالد در اين نسبت كاذب بود ، پس شناعت تجويز استخلاف به چنين دروغ زن كه - به محض ظنّ باطل ! - نسبت چنين شنيعه [ اى ] به خلافت مآب نموده زيادة تر ظاهر مىشود . ودر “ انسان العيون “ چلپى - بعد ذكر قتل خالد بنى جذيمه ( 1 ) [ را ] - مذكور است : ووقع بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف . . . شرّ بسبب ذلك ، فقال له عبد الرحمن : عملت بأمر الجاهلية في الإسلام ! فقال له : إنّما أخذت بثأر أبيك ، فقال له عبد الرحمن : كذبتَ ، أنا قتلتُ قاتل أبي . وفي رواية : كيف تأخذ المسلمين بقتل رجل في الجاهلية ؟ فقال خالد : ومن أخبركم أنهم أسلموا ؟ فقال : أهل السرية كلّهم أخبروا بأنك قد وجدتهم بنوا المساجد ، وأقرّوا بالإسلام ، فقال : جاءني [ أمر ] ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إني
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حذيمه ) آمده است . 2 . الزيادة من المصدر .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 364 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى