ديندارى وخدا پرستى وحبّ دين وخيرخواهى مسلمين دورتر است ؟ !
واز اينجا وأمثال آن ‹ 1627 › حال اغراقات سنيه در ثناخوانى خلافت مآب واثبات مزيد اهتمامش در فتوح اسلاميه ظاهر است !
واگر خالد در اين نسبت كاذب بود ، پس شناعت تجويز استخلاف به چنين دروغ زن كه - به محض ظنّ باطل ! - نسبت چنين شنيعه [ اى ] به خلافت مآب نموده زيادة تر ظاهر مىشود .
ودر “ انسان العيون “ چلپى - بعد ذكر قتل خالد بنى جذيمه ( 1 ) [ را ] - مذكور است :
ووقع بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف . . . شرّ بسبب ذلك ، فقال له عبد الرحمن : عملت بأمر الجاهلية في الإسلام ! فقال له : إنّما أخذت بثأر أبيك ، فقال له عبد الرحمن : كذبتَ ، أنا قتلتُ قاتل أبي .
وفي رواية : كيف تأخذ المسلمين بقتل رجل في الجاهلية ؟ فقال خالد : ومن أخبركم أنهم أسلموا ؟ فقال : أهل السرية كلّهم أخبروا بأنك قد وجدتهم بنوا المساجد ، وأقرّوا بالإسلام ، فقال : جاءني [ أمر ] ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إني
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حذيمه ) آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .