وفي رواية : لا تسبّ أصحابي ، لو كان لك أُحد ذهباً فأنفقته قيراطاً قيراطاً في سبيل الله لم تدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن . ( 1 ) انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه : عبد الرحمن بن عوف ، خالد را به عمل جاهليت منسوب نموده ، تكذيب أو در اخذ ثار پدر عبد الرحمن ، ثابت كرده كه خالد باوصف علم به اسلام اين قوم قتلشان نمود ، وهرگاه خالد متمسك
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 376 / 622 جلد ثاني ، سرية خالد بن وليد إلى [ بني ] حذيمة . [ السيرة الحلبية 3 / 211 ] .
أبو الفتح محمد بن محمد المعروف ب : ابن سيد الناس الأندلسي المتوفى في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة در كتاب “ عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - كه به تصريح كاتب چلپى در “ كشف الظنون “ [ 2 / 1183 ] كتاب معتبر است وجامع فوائد سير - در ذكر خبر قتل خالد بنى حذيمه [ جذيمه ] را - گفته :
وعند أبي إسحاق في هذا الخبر : ان خالد بن الوليد قال لهم : ضعوا السلاح ، فإن الناس قد أسلموا . . فلمّا وضعوا ، أمر بهم عند ذلك فكتّفوا ، ثم عرضهم على السيف ، وقد كان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف كلام في ذلك ، فقال له عبد الرحمن : عملت بالجاهلية في الإسلام ! فقال : أنا ثأر [ إنّما ثأرت ] بأبيك ، فقال عبد الرحمن : كذبت ، قد قتلت قاتل أبي ، وإنّما ثأرت بعمّك الفاكه [ بن ] المغيرة ، حتّى كان بينهما شرّ ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : مهلا يا خالد ! دع عنك أصحابي ، فوالله لو كان لك أُحد ثمّ أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته .
[ عيون الأثر 2 / 209 - 210 ] .