وفظاعة تشنيعاتهم على أهل الحقّ والاستبصار ، وعدم مبالاتهم بما صدر من خليفتهم العالي الفخار من الطعن والتشنيع على خالد الذي قمع الكفّار ، وبنى بناء التمطّي والافتخار والاستكبار .
وعزل نمودن خالد وطعن عمرو ( 1 ) بن حفص بر اين حركت ( 2 ) حضرت بخارى هم روايت كرده ، چنانچه ابن حجر عسقلانى در “ اصابه “ به ترجمه خالد گفته :
واستخلفه أبو بكر على الشام إلى أن عزله عمر ، فروى البخاري - في تاريخه - من طريق ناشرة بن سمّي ، قال : خطب عمر واعتذر ( 3 ) من عزل خالد ، فقال عمرو بن حفص بن المغيرة : عزلت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ووضعت لواءً رفعه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : إنك قريب القرابة ، حديث السنّ ، مغتضب ( 4 ) لابن عمك ( 5 ) .
وأبو حامد الغزالي - كه حجة الاسلام سنيان است - در كتاب “ منخول “ گفته :
فإن قيل : روي أن عمر صادر خالداً وعمرو بن العاص على
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عمر ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( روايت كرده و ) اضافه شده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( واعتزل ) آمده است .
4 . في المصدر : ( مغضب ) .
5 . الإصابة 2 / 216 .