سرّا عن المسلمين ، ولم يخبر أحداً بموت أبي بكر ، وكتم عزل خالد وتوليته على المسلمين حتّى ورد خالد من السرية ، وكتب الكتاب بفتح المسلمين دمشق ، ونصرهم على عدوّهم ، وبما ملكوا من غنيمة مرج ( 1 ) الديباج وإطلاق ابنة هرقل ، وسلّم الكتاب إلى عبد الله بن قرط ، فلمّا ورد به على عمر وقرأ عنوان الكتاب : من خالد بن الوليد المخزومي إلى أبي بكر الصديق ، أنكر الأمر ، ورجعت سمرته إلى البياض ، فقال : يا ابن قرط ! ما علم المسلمون بموت أبي بكر الصديق ولا بولايتي عليهم أبا عبيدة ؟ قال : لا ، فغضب وجمع الناس إليه ، وقام على المنبر ، وقرأ على المسلمين ما فتح الله على المسلمين من غنيمة مرج الديباج ، فضجّ
هامش
1 . [ الف ] مرج : چراگاه ، مرج الديباج : جائى است در سواد مقيصه . ( 12 ) . [ مراجعه شود به معجم البلدان 4 / 87 و 5 / 101 ] .