مولى أبي بكر إلى أبي عبيدة ، فقال : ما أُمرتَ به في خالد ؟ قال : أُمرتُ أن أنزع عمامته وأقاسمه ماله ، فقاسمه ماله حتّى بقيت نعلاه ، فقال : أبو عبيدة : إن هذا لا يصلح إلاّ بهذا ، [ فقال خالد : أجل ، ما أنا بالذي أعصي أمير المؤمنين ، فاصنع ما بدا لك ] ( 1 ) ، فأخذ نعله فأعطاه نعلاً ( 2 ) ، ثمّ قدم خالد على عمر المدينة حين عزله ( 3 ) .
ودر “ انسان العيون في سيرة الأمين المأمون “ تصنيف علي بن برهان الدين الحلبي الشافعي مذكور است :
قيل : وأصل العداوة بين خالد وبين سيدنا عمر - على ما حكاه الشعبي - : أنهما - وهما غلامان - تصارعا وكان خالد أقوى ( 4 ) ، فكسر خالد ساق عمر ، فعولجت ( 5 ) وجبرت ، ولمّا ولي سيدنا عمر . . . على الخلافة أول شيء بدأ به عزل خالد لما تقدّم ، وقال : لا يلي لي عملا أبداً ، وقيل : لكلام بلغه عنه .
وفي رواية : أرسل ( 6 ) إلى أبي عبيدة : إن أكذب خالد نفسه
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( فأخذ نعلا وأعطاه نعلاً ) .
3 . [ الف ] خلافت أبى بكر . [ تاريخ طبري 2 / 624 ] .
4 . [ الف ] خ ل : ( ابن خال عمر ) . [ كما في المصدر ] .
5 . در [ الف ] كلمه : ( فعولجت ) خوانا نيست .
6 . [ الف ] خ ل : ( ومن ثمّ أرسل ) . [ كما في المصدر ] .