بر زبان آورده ، در حقيقت در تضليل وتكفير مثل خالد وديگر صحابه طاعنين وسابّين ( 1 ) صحابه كوشند .
وابن كثير در “ تاريخ “ خود گفته :
وذكر [ سلمة عن محمد ] ( 2 ) ابن إسحاق : إن عمر إنّما عزل خالداً بكلام بلغه عنه ، ولِما كان من أمر مالك بن نويرة ، [ وما كان يعتمده في حربه ، و ] ( 3 ) قال : لا يلي لي عملا أبداً ، وكتب عمر إلى أبي عبيدة : إن أكذب خالد نفسه فهو أمير على ما كان عليه ، وإن لم يكذّب نفسه فهو معزول ، فانتزع عمامته عن رأسه ، وقاسمه ماله نصفين ، فلمّا قال أبو عبيدة لخالد ذلك قال له خالد : أمهلني حتّى أستشير أُختي ، فذهب إلى أُخته فاطمة - وكانت تحت الحرث بن هشام - فاستشارها في ذلك ، فقالت له : إن عمر لا يحبّك أبداً ، وإنه سيعزلك وإن أكذبتَ نفسك ، فقال لها : صدقت والله ! فقاسمه أبو عبيدة ماله حتّى أخذ أحد نعليه وترك له الآخر ، وخالد يقول : سمعاً وطاعة لأمير المؤمنين ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] كلمه : ( سابّين ) خوانا نيست .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . البداية والنهاية 7 / 23 .