وأبو جعفر محمد بن جرير طبري در “ تاريخ “ خود گفته :
وأمّا ابن إسحاق ; فإنه قال - في أمر خالد وعزل عمر إياه - ما حدّثنا محمد بن حميد ، قال : حدّثنا سلمة عنه ، قال : إنّما نزع عمر خالداً في كلام كان خالد تكلّم به - فيما يزعمون - ، ولم يزل عمر عليه ساخطاً ، ولأمره كارهاً في زمان أبي بكر كلّه لوقعته بابن نويرة ، وما كان يعمل في حربه ، فلمّا استخلف عمر كان أول ما تكلّم به عزله ، فقال : لا يلي لي عملا أبداً . . فكتب عمر إلى أبي عبيدة : إن خالد أكذب نفسه فهو أمير على ما هو عليه ، وإن هو لم يكذّب نفسه فأنت الأمير على ما هو عليه . . ثم انزع عمامته عن رأسه ، وقاسمه ماله نصفين ، فلمّا ذكر أبو عبيدة ذلك لخالد قال : أنظرني أستشير أُختي في أمري ، ففعل أبو عبيدة ذلك ، فدخل خالد على أُخته فاطمة بنت الوليد - وكانت عند الحارث بن هشام - فذكر لها ذلك ، فقالت : والله لا يحبّك [ عمر ] ( 1 ) أبداً ، وما يريد إلاّ أن تكذّب نفسك ثمّ ينزعك ، فقبّل رأسها ( 2 ) وقال لها : صدقت والله فتمّ على أمره ( 3 ) ، وأبى أن يكذّب نفسه ، فقام بلال
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . از جمله : ( فقبّل رأسها . . . ) تا آخر روايت در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . [ الف ] أي استمرّ . ( 12 ) .