ومزيد شناعت اين تناقض وتهافت - كه كمتر مثل آن به گوش كسى خورده باشد ! - بر أرباب الباب ظاهر است ، وچنين وقائع براي استبصار عاقل متدين بهتر از هزار دليل است .
ونيز از استخفاف خالد خلافت مآب را وتسميه شان به اُعيسر ( 1 ) وبه اسم مبارك مادرشان ! وعدم تعرض أبو بكر وديگر صحابه به اين امر حقيقت مبالغات سنيه در تعظيم وتبجيل خليفه ثاني وبردن أو به آسمان هفتمين به مرتبه كمال مىرسد !
ونيز در “ مرآة الزمان “ مسطور است :
وكتب عمر إلى أبي عبيدة : أمّا بعد ; فإن أكذب خالد نفسه فهو أمير على من معه ، وإن لم يكذّب نفسه فأنت الأمير على ما هو عليه ، ثم انزع عمامته عن رأسه ، وقاسمه ماله نصفين .
وبلغ خالداً ، فقال : فعلها الأُعيسر ( 2 ) ابن حنتمة ، لا يزال كذا ، ودخل على أُخته فاطمة بنت الوليد ، وكانت عند الحرث بن هشام ، فقال : ما ترضى في كذا وكذا ، فقالت : والله لا يحبّك عمر أبداً ، وما يريد إلاّ أن تكذّب نفسك فيعزلك . . فقبّل رأسها ، وأرسل إلى أبي عبيدة وقال : لا أُكذّب نفسي أبداً ، تعال فقاسمني
هامش
1 . [ الف ] أعسر : چپه دست . ( 12 ) صراح اللغة [ صفحه : 158 ] .
2 . [ الف ] الأعسر : الذي يعمل باليد اليسرى . ( 12 ) نهاية . [ 3 / 236 ] .