از اين عبارات أئمة اعلام سنيان بر ناظر بصير ومتدرّب خبير فوائد بسيار ظاهر مىشود ، وبلا ريب بطلان خرافات سنيه در تعديل وتوثيق صحابه وثناخوانى آنها واحتجاج واستدلال به أقوال وافعالشان وفرود آوردن آيات بسيار وأحاديث بيشمار در حق همه شان ; ونيز كمال بطلان تأويلات وتوجيهات غريبه براي اعراض أبى بكر از اخذ قصاص مالك ، وعدم اجراى حدّ زنا بر أو ; ونيز بطلان نسبت ارتداد به مالك به كمال وضوح ظاهر است .
عجب است كه خليفه ثاني - با اين همه اهتمام در اثبات زنا وفسق وجور وظلم خالد وتشمير ذيل در كمال اهانت وتحقيرش ومبالغه در عداوتش - به وقت واپسين أو را - معاذ الله - لايق استخلاف وتقديم بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحضرت حسنين [ ( عليهما السلام ) ] وساير أقارب نبوي وجميع صحابه كرام مىگرداند ، وآن را عين حق وصواب ، وموجب اجر وثواب ، وغير محتمل براي مؤاخذه وعتاب ربّ الأرباب وامىنمايد ، واستخلاف جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وديگر صحابه را تجويز نمىكند واَعذار ركيكه بر زبان مىآرد !
وعلاوة بر اين همه اهتمام خلافت مآب در تفسيق وتضليل خالد وهتك حرمتش وتحريض وترغيب أبى بكر بر قتل واجراى حدّ زنا بر أو ، در أيام خلافت خود هم مبالغه در تفضيح وتقبيح وتكذيب وتفسيق أو فرموده .
شيخ ابوالمظفر يوسف بن قزعلى - المعروف ب : سبط ابن الجوزي - در
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 318
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣١٨