تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
مالي ، فقاسمه حتّى أخذ نعلا وأعطاه نعلا ! فتكلّم الناس في عمر وقالوا : هذه والله العداوة ! ولم يعجب الصحابة ما فعل بخالد . وقد روي أن خالداً امتنع من ذلك ، فقام إليه بلال بن حمامة المؤذّن ليعقله بعمامته ، فقال له : إيهاً ما تريد ؟ ! . . ونال منه . . ثم قال لبلال : افعل ما تريد ، فيقال : إنه عقله بعمامته ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه عمر به ابوعبيده نوشت كه : اگر تكذيب كند خالد نفس خود را پس أو أمير است بر كساني كه همراه أو هستند ; ‹ 1612 › واگر تكذيب نكند نفس خود را پس تو أمير هستى بر آنچه خالد بر اوست ، بعد از آن نزع كن عمامه خالد را از سرش ، ومقاسمه كن مال أو را به دو نصف ، وهرگاه اين حكم به خالد رسيد - حسب عادت قديم خود - زبان به توهين وتهجين وسبّ وشتم خلافت مآب گشاد ، وجمع بين التحقيرين نموده ، يعنى گفته كه : كرد اين حركت را اُعيسر ابن حنتمه ، هميشه خواهد بود چنين . وخالد درباره عمل به أحد الشقّين - كه خلافت مآب در آن تخييرش داده بود - مشورت با خواهر معظّمه خود نموده ، أو به سبب مزيد فراست وفطانت به حقيقت تزوير ضمير منير خليفه نحرير پى برد ، يعنى قسم شرعي ياد كرده به خالد گفت كه : دوستى نخواهد كرد با تو عمر گاهى ، واراده
هامش
1 . [ الف ] في الباب الثاني من أبواب ذكر الخلفاء من وقائع السنة الثالثة عشر . ( 12 ) . [ مرآة الزمان : ] .