تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ببني عدانة وبني ثعلبة فلم يسمع فيهم مؤذّناً ، فأوقع بهم ، فثاروا ، ولا يدرون من أوقع بهم ولا من بيّتهم ، فلمّا رأوا الجيش قالوا : ما أنتم ؟ قالوا : المسلمون ، وكان مالك فيهم ، فقال : ونحن المسلمون أيضاً . . فلم يسمع منهم ، ووضعوا فيهم السيف ، وقتلت عدانة وثعلبة أشدّ القتل ، فأعجل ( 1 ) مالك عن لبس السلاح ( 2 ) ، فأقامت ليلى بنت سنان بن ربيعة بن حنظلة - امرأة مالك - عريانة دون مالك ، فأنفدت الرماح ساقها ، ولبس مالك أداته ، وخرج فنادى : يا آل عبيد ! . . فلم يجبه أحد غير بني تيهان ، ففرغ خالد منهم ، وبقي مالك ، فقال له خالد : يا ابن نويرة ! هلّم إلى الإسلام ، فقال مالك : وتعطيني ما ذا ؟ قال ( 3 ) : أُعطيك ذمّة الله وذمّة رسوله وذمّة أبي بكر وذمّة خالد أن لا أجاوز إليك وأن أقبل منك ، فأعطاه مالك يده وخالد على تلك العزيمة من أبي بكر في قتله ، فقال : يا
هامش
1 . در [ الف ] كلمه : ( فأعجل ) خوانا نيست . 2 . در [ الف ] اشتباهاً جمله : ( فأعجل مالك عن لبس السلاح ) قبل از جمله : ( وقتلت عدانة وثعلبة أشدّ القتل ) آمده است . 3 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] يعطي خالد مالك بن نويرة ذمّة الله ورسوله وذمّة أبي بكر وذمّة خالد ، ثمّ غدر وقتله .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 302 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى