الردّة ، فلمّا نزل البطاح ادّعى أنّ مالكاً ارتدّ ، واحتجّ عليه بكلام بلغه عنه ، فأنكر مالك ذلك ، وقال : أنا على الإسلام ، وما غيّرتُ ولا بدّلتُ ، وشهد له أبو قتادة وعبد الله بن عمر ، فقدّمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وكان من أكثر الناس شعراً ، وقبض خالداً امرأة مالك - وهي أُمّ متمّم - فتزوّجها ، وبلغ عمر بن الخطاب ما فعل ، قال : فقال لأبي بكر : إنّه قد زنى فارجمه ، فقال أبو بكر : إنه تأوّل فأخطأ ، ‹ 1606 › ما كنت لأشيم سيفاً سلّه الله عليهم أبداً ( 1 ) .
ونيز در كتاب “ مرآة الزمان “ بعد ذكر بعض ابيات مالك بن نويرة مسطور است :
فلمّا قام أبو بكر وبلغه قول مالك ، بعث خالد بن الوليد إلى مالك وقومه ، قال : إن سمعت فيهم مؤذّناً فلا تقتل منهم أحداً ، وعزم خالد أن يقتل مالكاً إن أخذه ، فأقبل خالد حتّى نزل جؤجؤ البعوضة ( 2 ) ، وبه بنو يربوع ، فبات عندهم ، ولا يخافونه ، ثم مرّ
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 121 ، قصة البطل من الباب الأول في ذكر خلافة أبي بكر من وقائع السنة الحادية عشر . [ مرآة الزمان : ] .
2 . در [ الف ] ( البعوضة ) خوانا نيست .
قال الحموي : البعوضة - بالفتح - بلفظ واحده البعوض - بالضاد المعجمة - مائة لبني أسد بنجد قريبة القعر . قال الأزهري : البعوضة مائة معروفة بالبادية . . . وبهذا الموضع كان مقتل مالك بن نويرة . انظر : معجم البلدان 1 / 455 .