أمير المؤمنين ! لقد أُسرتُ - مرة - في حيّ من أحياء العرب ، فأقبل أخي فما هو إلاّ أن طلع على الحاضرين ، فما أحد كان قاعداً إلاّ قام ، ولا بقيت امرأة إلاّ تطلعت من خلال البيوت ، فما نزل عن جمله حتّى لقوه بي في رمّتي ، فحلّني هو ، فقال عمر : إن هذا هو الشرف ( 1 ) .
ونيز در “ مرآة الزمان “ مسطور است :
‹ 1607 › فقال الرياشي : صلّى أبو بكر . . . ومتمّم خلفه ، فقام متمّم ، وبكى بكاءً [ شديداً ، وهو يقول ] ( 2 ) :
نعم القتيل إذ الرياح تناوحت * بين البيوت قتلت يا بن الأزور
لا يضمر الفحشاء تحت ردائه * حلو شمائله عفيف المئزر
أدعوتَه بالله ثم قتلتَه * لو هو دعاك بذمّة لم يغدر
ثم بكا حتّى سالت عينه العوراء ، فقال أبو بكر . . . : والله ما
هامش
1 . [ الف ] الباب الأول في ذكر خلافة أبي بكر من أبواب ذكر الخلفاء من وقائع السنة الحادية عشر . [ مرآة الزمان : ] .
2 . در [ الف ] بعد از ( بكاءً ) خوانا نيست .