تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
فخرج خالد من عنده - وعمر في المسجد - فقال له خالد : هلّم - يا ابن حنتمة ! - إليّ ! . . يريد أن يشاتمه ، فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه ، فقام فدخل بيته . وقال الواقدي : لمّا دخل خالد المسجد قام إليه عمر ، وقال : يا عدوّ الله ! فعلتَ وفعلتَ ، وقال لأبي بكر : عليك أن تعزله ، وتستقيد منه لمالك ، فإن في سيفه رهقاً - . . أي غشياناً - ، وكان خالد يظنّ أنّ الذي قال له عمر عن أبي بكر ، فأخذ يحلف ويعتذر ، وعمر يحرّض أبا بكر عليه ، ويقول له : أقد أولياء مالك منه ، فقد قتله ، ونزا على امرأته ، ودخل مسجد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ومعه أسهم فيها دم . . وحضر متمم أخو مالك ، وطلب القود من خالد ، فقال له أبو بكر : هيه يا عمر ! ارفع لسانك عنه ، فما هو بأول من أخطأ ! فقال : أقد أولياء مالك منه ، فقد وجب عليك ذلك ( 1 ) ، فقال أبو بكر : لا أشيم سيفاً سلّه الله على الكفار أبداً ، وودّى مالكاً ، وأمر خالداً بطلاق امرأته بعد أن عنّفه على تزويجه إيّاها . وقال أبو رياش : دخل خالد المدينة - ومعه ليلى بنت سنان
هامش
1 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] قال عمر لأبى بكر : أقد أولياء مالك ، فقد وجب عليك ذلك .