زوجة مالك - فقام عمر ( 1 ) فدخل على عليّ [ ( عليه السلام ) ] فقال : إن من حقّ الله أن يقاد من هذا لمالك ، قتله وكان مسلماً ، ونزا على امرأته مثل ما ينزو الحمام ، ثمّ قاما فدخلا على سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله فتبايعوا على ذلك ، ودخلوا على أبي بكر وقالوا : لابدّ من ذلك ، فقال أبو بكر : لا أغمد سيفاً سلّه الله تعالى ! ( 2 )
ونيز در كتاب “ مرآة الزمان “ گفته :
مالك بن نويرة بن حمزة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي اليربوعي ، وكان يسمّى : الجفول ، قال حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ : لمّا صدر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من حجّة الوداع سنة عشر وقدم المدينة ، بعث المصدقين في أول المحرّم في العرب ، فبعث مالك بن نويرة على صدقات بني يربوع ، وكان قد أسلم ، وكان شاعراً .
وقال أبو قتادة : كنّا مع خالد بن الوليد حين خرج إلى أهل
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] دخول عمر على علي [ ( عليه السلام ) ] واثبات وجوب القصاص على خالد ، واثبات الزناء عليه ، وتشبيهه بالحمام ، ومبايعة علي [ ( عليه السلام ) ] وعمر وسعد وطلحة على السعي في إجراء الحدّ عليه .
2 . [ الف ] الباب الأول في ذكر خلافة أبي بكر من أبواب ذكر الخلفاء من وقائع السنة الحادية عشر . [ مرآة الزمان : ] .