تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وجهها ، فقال ( 1 ) : إليكِ عني فقد قتلتِني ! يشير إلى أن خالداً لمّا رآها أعجبته ، فقتله ليأخذها ! وروي عن بعض من حضر هذه السرية ، قال : رعنا القوم تحت الليل ، فريعت المرأة فخرجت عريانة ، فوالله لقد عرفنا حين رأيناها أنه سيقتل عنها صاحبها ، ولمّا قُتل مالك تزوّج خالد امرأته ! فكتب إليه أبو بكر . . . عنه بالقدوم عليه ، ولمّا بلغ عمر بن الخطاب خبر خالد ، وقتله مالكاً ، وأخذه لامرأته ، قال : أي عباد الله ! قتل عدو الله امرءاً مسلماً ، ثم وثب على امرأته ، والله لنرجمنّه بالحجارة . . فلمّا قدم خالد المدينة دخل المسجد ، وعليه ثيابه ، عليها صدء الحديد ، معتجراً بعمامة قد غرز فيها ثلاثة أسهم فيها أثر الدم ، فوثب إليه عمر ، فأخذ الأسهم من رأسه ، فحطمها وقال : يا عدوّ الله ! عدوت على امرء مسلم فقتلته ، ثمّ نزوت على امرأته ! والله لنرجمنّك بأحجارك . . وخالد لا يرجع عليه ب‍ ( لا ) ولا ( نعم ) ، وهو يظنّ أن رأي أبي بكر فيه كرأي عمر ، فدخل خالد على أبي بكر - وعمر في المسجد - فذكر لأبي بكر ببعض الذي ذكر له ، ‹ 1605 › فتجاوز عنه ، ورأى أنها الحرب ، وفيها ما فيها . . فرضي عنه .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فقالت ) آمده است .