تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
مخاطب به روايت أو در ما سبق احتجاج نموده است ، وكذا مقتداه الكابلي ( 1 ) - در كتاب “ مرآة الزمان في تاريخ الأعيان “ گفته : قال الواقدي : لمّا أراد خالد قتل مالك قال له أبو قتادة : ناشدتُك الله لا تقتله ، فوالله لقد سمعتهم يؤذّنون ، ورأيتُهم يصلّون ، وإن الرجل مسلم ، ودمه حرام ! . . فلم يلتفت خالد إليه ، وزَبَرَه ، فغضب أبو قتادة ، وقال : والله لا كنتُ في جيش أنت فيه أبداً . . ثمّ لحق بأبي بكر ، فأخبره الخبر ، وقال : لم يقبل قولي ، وقبل قول الأعراب الذين قصدهم النهب والسبي ، ولم يعد إليه . ويقال : إن أبا بكر أمره أن يرجع إلى جيش خالد ، فما رجع ! ويقال : إنه رجع حتّى قدم مع خالد المدينة ، وشهد عليه بما شهد ، وقد ادّعى خالد : أن مالكاً راجعه بكلام فيه غلظ ; لأن خالداً لمّا أراد قتله قال : إن صاحبكم أمر أن لا يقتل مسلم ، وأنه لا يغار على حيّ إذا سمع منه الأذان . فقال له خالد : أي عدو الله ! وما تعدّه لك صاحباً ؟ ! . . فقتله ، وقتل أصحابه ، والذي قتل مالكَ ضرارُ بن الأزور . وفي رواية : لمّا أراد خالد قتل مالك جاءت امرأته أم متمم بنت المنهال - وكانت من أجمل النساء - فألقت نفسها عليه ، وقد كشفت
هامش
1 . تحفه اثنا عشريه : 297 ، الصواقع ، ورق : 265 .