قرشيت موافقت أبى بكر كرد وبر صرف أنصار از خلافت به اين سبب راضى گرديد ، واين معنا براي تفضيح وتقبيح أو در تمنّاى خلافت سالم ومعاذ كافى ووافى است .
بالجملة ; تمنّاى خلافت مآب استخلاف سالم ومعاذ را عقده ممتنعة الانحلال واعضال شديد النكال است كه حواس حضرات أهل سنت را قرين اختلال ساخته وهر چند دست وپا مىزنند ره به جايى نمىبرند .
شيخ الإسلام ايشان ابن تيمية نيز با آن همه مجادله ومكابره وتطويل واشباع در ايجاد تأويلات ركيكه وتسويلات واهية به جواب تأسف خلافت مآب بر سالم - كه علامه حلى - طاب ثراه - ذكر فرموده ، حيث قال :
بل تأسّف - يعني عمر - على سالم مولى أبي حذيفة ، وقال : لو كان حيّاً لم يختلج ( 1 ) فيه شكّ ، وأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) حاضر ( 2 ) .
دست وپاچه شده به مدّ وشدّ عدم جواز استخلاف أو ثابت كرده در حقيقت تشييد ‹ 1589 › مباني طعن نموده ، چنانچه در “ منهاج السنة “ گفته :
وأمّا ما يروي من ذكره لسالم مولى أبي حذيفة ; فقد علم أنّ عمر وغيره من الصحابة كانوا يعلمون أن الإمامة في قريش ، كما استفاضت بذلك السنن عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
هامش
1 . في المصدر : ( يختلجني ) .
2 . منهاج الكرامة : 106 .