افضليت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كه وجوه آن احصا نتوان كرد - به خيال نمىآرد ، ونمىداند كه اين جواب خلافت مآب به مثابه [ اى ] واهى وباطل ولغو است كه آحاد ناس بر ردّ آن قادرند چه جا خالق سميع وبصير ، ( وَلا يُنَبِّئُك مِثْلُ خَبِير ) ( 1 ) .
وابن حجر عسقلانى به سبب صعوبت اشكال وعظمت اعضال هوش وحواس بأخته در توجيه تمنّاى استخلاف معاذ بن جبل عجب حرف هرزه بر زبان آورده ، در “ فتح الباري “ مىگويد :
قال عياض : اشتراط كون الإمام قرشياً مذهب العلماء كافّة ، وقد عدّوها في مسائل الإجماع ، ولم ينقل أحد من السلف فيها خلافه ، وكذلك من بعدهم في جميع الأعصار .
قال : ولا اعتداد بقول الخوارج ومن وافقهم من المعتزلة ; لما فيه من مخالفة المسلمين .
قلت : ويحتاج مَنْ نَقَلَ الإجماع إلى تأويل ما جاء من عمر في ذلك ، فقد أخرج أحمد ، عن عمر - بسند رجاله ثقات - أنه قال : إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حيّ استخلفته . . فذكر الحديث ، وفيه : قال : فإن أدركني أجلي وقد مات أبو عبيدة استخلفت
هامش
1 . فاطر ( 35 ) : 14 .