تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
از اين عبارت ظاهر است كه ابن تيمية به اهتمام تمام عدم جواز استخلاف سالم ثابت كرده ، ومحقّق نموده كه عمر وغير أو از صحابه مىدانستند كه امامت در قريش است ، واحتجاجشان بر أنصار به حديث دالّ بر آنكه امامت در قريش است ثابت كرده . پس اين همه اهتمام أو عين وبال ونكال بر دو امام أو است ، چه تمنّاى عمر استخلاف سالم ومعاذ را قطعاً ثابت است ، پس ارتكاب عمر امر ناجايز را - كه خود ابن تيمية شناعت آن ثابت كرده - بلا ريب ثابت شد . واعجباه كه بر أهل حق به سبب مخالفت بعض مذاهبشان - كه به محض مزعومات باطله ادعاى اجماع بر آن دارند - تشنيعات شنيعه برانگيزند ورنگ غرائب تسويلات ريزند ; واز اين بليه عظمى خبر برندارند كه خلافت مآب مخالفت اجماع قطعي وأحاديث عديده مىنمايد ! وثبوت اجماع سابقاً از عبارت رازي دريافتى ( 1 ) ، ودر “ شرح مواقف “ مسطور است : وهنا صفات أُخرى في اشتراطها خلاف : الأُولى : أن يكون قرشياً ; اشترطه الأشاعرة والجبائيان ، ومنعه الخوارج وبعض المعتزلة . لنا : قوله عليه [ وآله ] السلام : « الأئمة من قريش » .
هامش
1 . قبلا از نهاية العقول ، ورق : 245 ، صفحه : 495 گذشت .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 254 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى