تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
طعن قيل له : يا أمير المؤمنين ! ألا تستخلف ؟ فقال : من أستخلف ؟ لو كان أبو عبيدة بن الجراح حيّاً استخلفته ، فإن سألني ربّي قلت : سمعت نبيّك يقول : إنه أمين هذه الأُمّة ، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً - أيضاً - استخلفته ، فإن سألني ربّي قلت : سمعت نبيّك يقول : إن سالماً شديد الحبّ لله . فقال له رجل : أدلّك على عبد الله بن عمر ، فقال : قاتلك الله ! والله ما أردتَ الله بهذا ، ويحك ! كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته . وروى أبو الحسن أحمد بن محمد بن جابر البلاذري - في كتابه المعروف ب‍ : تاريخ الأشراف - ، عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي رافع : أن عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس - وعنده ابن عمر وسعيد ( 1 ) بن زيد - فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً ، ولم أستخلف بعدي أحداً ، وانه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حرّ من مال الله ، قال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت إلى رجل من المسلمين ائتمنك الناس ، فقال عمر : لقد رأيت من أصحابي حرصاً سيّئاً ، وأنا جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو عنهم راض ، ثمّ قال : لو أدركني
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( سعد ) آمده است .