تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
جواب بس شافى وكافى افاده فرموده ، حيث قال في الشافي - بعد ردّ كلام القاضي في الاستدلال بحديث : « إن الأئمة من قريش ( 1 ) » - : قال صاحب الكتاب - بعد كلام لا وجه لذكره - : فإن قيل : فقد روي عن عمر ما يدلّ على خلاف ذلك ، وهو قوله : لو كان سالم حيّاً ما تخالجني فيه الشكوك . . ولم يكن من قريش . ثم قال : قيل له : ليس في الخبر بيان الوجه الذي لا يتخالجه الشكّ فيه ، ويحتمل أن يريد أن يدخله في المشورة والرأي دون الشورى ، فلا يصحّ أن يقدح - فيما قلناه - به ، بل لو ثبت عنه النصّ الصريح في ذلك لم [ يجز أن ] ( 2 ) يعترض به على ما رويناه في الخبر . يقال له : هذا تأويل من لم يعرف الخبر المروي عن عمر على حقيقته ، أو من يعرف ذلك ويظنّ أن من قرأ كلامه لا يجمع بينه وبين الرواية ويقابلها به ، ‹ 1584 › وفي الخبر - على ما نقله [ جميع ] ( 3 ) الرواة - تصريح الوجه ( 4 ) الذي تمنّى حضور سالم له ، وأنه الخلافة دون المشورة والرأي ، وقد روى الطبري - في تاريخه - ، عن شيوخه من طرق مختلفة : ان عمر بن الخطاب لمّا
هامش
1 . المغنى 2 / ق 1 / 235 - 236 . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . في المصدر : ( بالوجه ) .