تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
دانسته نموده - سعى بلاطائل ابن أثير در تبرئه خلافت مآب از ارتكاب امر ناجايز وحرام هباءاً منثوراً گرديد ، ومزيد شناعت اين تمنّايش بر أرباب الباب واضح وروشن گرديد ( 1 ) . وبه فرض غير واقع اگر تمنّاى عمر استخلاف سالم را ثابت نمىبود باز هم تجويز أو استخلاف معاذ بن جبل را وتمنّاى آن كه در ما بعد مذكور مىشود براي تفضيح خلافت مآب كافى بود ، وحسب همين افاده ابن الأثير به دو وجه طعن بر أو لازم مىآمد ; زيرا كه معاذ بن جبل هم قرشي نبود ، ونيز بلاشبهه مفضول بود به نسبت جمله [ اى ] از صحابه موجودين در اين وقت . ومحتجب نماند كه أصل اين تأويل كه ابن عبدالبرّ ذكر كرده از قاضى القضات عبد الجبار صاحب “ مغنى “ است ، وجناب سيد مرتضى به ردّ أو
هامش
1 . وممّا يدلّ على أنه أراد استخلافه قطعاً ما في تفسير الكشاف - في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للهِِ حَنِيفاً ) ( سورة النحل ( 16 ) : 120 ) - : وعن عمر . . . أنه قال - حين قيل له : ألا تستخلف ؟ ! - : لو كان أبو عبيدة حيّاً لاستخلفتُه ، ولو كان معاذا حيّاً لاستخلفتُه ، ولو كان سالم حيّاً لاستخلفتُه ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : أبو عبيدة أمين هذه الأمة ، ومعاذ أمة قانت لله ليس بينه وبين الله يوم القيامة إلاّ المرسلون ، وسالم شديد الحبّ لله لو كان لا يخاف الله لم يعصه . ثم قال الزمخشري : وهو ذلك المعنى . . أي كان إماماً في الدين ; لأن الأئمة معلموا الخير . والقانت : القائم بما أمره الله . انظر : الكشاف 2 / 433 - 434 .