برهان ساطع بر عدم صلاحيت حضرات ثلاثة براي خلافت است كه جهل ايشان از احكام بسيار - فضلا عن مسألة واحدة - ظاهر وواضح [ است ] .
وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ در شرح خطبه شقشقيه در شرح قوله : « فصغى رجل منهم لضغنه » گفته :
فأمّا الرواية التي جاءت بأن طلحة ( 1 ) لم يكن حاضراً يوم الشورى ، فإن صحّت فذو الضغن هو سعد بن أبي وقاص ; لأن أُمّه حمنة ( 2 ) بنت أبي سفيان بن أُمية بن عبد شمس ، والضغينة التي عنده على علي ( عليه السلام ) من قبل أخواله الذين قتل صناديدهم وتقلّد دماءهم ، ولم يعرف أن علياً [ ( عليه السلام ) ] قتل أحداً من بني زهرة لينسب الضغن إليه .
وهذه الرواية هي التي اختارها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ ، قال :
لمّا طعن عمر قيل له : لو استخلفت ؟ فقال : لو كان أبو عبيدة حيّاً لاستخلفتُه ، وقلت لربّي - إن سألني - : سمعت نبيّك يقول : أبو عبيدة أمين هذه الأُمة ، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً استخلفتُه ، وقلت لربّي - إن سألني - : سمعت نبيّك يقول : إن سالماً
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أبا طلحة ) آمده است .
2 . في المصدر : ( حمية ) .