ما أردت الله بهذا ، ويحك ! كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته ؟ ! لا إرب لنا في أُموركم ، فما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي ، إن كان خيراً فقد أصبنا منه ، وإن كان شرّاً فقد صرف عنّا ، حسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أُمة محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 1 ) .
واز روايت أبو نعيم - كه از اجله محدّثين وأكابر معتمدين سنيه است - ظاهر است كه عمر گفت : اگر استخلاف مىكردم سالم مولى أبى حذيفة را پس سؤال مىكرد مرا پروردگار من كه : چه چيز برداشت تو را بر اين ، هر آينه مىگفتم : اى پروردگار ! شنيدم نبىّ تو را صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كه مىگفت كه : به درستى كه أو - يعنى سالم - دوست مىدارد خدا را حقاً از قلب خود .
در “ حلية الأولياء “ در ترجمه سالم مولى أبى حذيفة گفته :
حدّثنا أبو حامد بن جبلة ، ( نا ) محمد بن إسحاق الثقفي السرّاج ، ( نا ) محمود بن خداش ، ( نا ) مروان بن معاوية ، ( نا ) سعيد ، قال : سمعت شهر بن حوشب يقول : قال عمر بن الخطاب : لو استخلفت سالماً مولى أبي حذيفة فسألني عنه ربّي : ما حملك على ذلك ؟ لقلت : ربّي ! سمعت نبيّك صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
هامش
1 . الكامل في التاريخ 3 / 65 - 66 .