احكام سابقاً ظاهر شده ( 1 ) ، بالأولى ناجايز ‹ 1579 › وحرام ومخالف نُصح أنام ودليل عدم اراده رضاى رب منعام باشد .
واز اينجاست كه بعدِ تشنيعِ بر سائلِ استخلافِ ابن عمر ، بيزارى وتبرّى از خلافت به نفى حاجت خود در آن فرموده ، واين تبرّىِ لساني بعد اين همه تسلط مديد واستيلاى شديد لطفى كه دارد مخفى نيست .
وبر محض تبرى اكتفا نكرده اعتراف به عدم حمد خود خلافت را هم نموده ، در حقيقت عدول خود از عدل وانهماك در جور [ را ] ثابت كرده .
واين روايت كه طبري آورده شيخ عز الدين علي بن محمد - المعروف ب : ابن الأثير الجزري - هم در كتاب “ كامل التواريخ “ وارد كرده ، چنانچه - على ما نقل عنه - گفته :
قال عمرو بن ميمون : إن عمر بن الخطاب لمّا طعن قيل له : يا أمير المؤمنين ! لو استخلفت ؟ قال : لو كان أبو عبيدة حيّاً لاستخلفته ، وقلت لربي - إن سألني - : سمعت نبيّك يقول : إنه أمين هذه الأُمة ، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً لاستخلفته وقلت لربي - إن سألني - : سمعت نبيّك يقول : إن سالماً شديد الحبّ لله ، فقال له رجل : أدلّك على عبد الله بن عمر ، فقال : قاتلك الله ، والله
هامش
1 . مراجعه شود به طعن پانزدهم أبو بكر وطعن چهارم عمر .