بن جدعان ، عن أبي رافع : أن عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس ، وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد ، فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً ، ولم أستخلف بعدي أحداً ، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو [ حرّ ] ( 1 ) من مال الله .
قال سعيد بن زيد : إنك لو أشرت برجل من المسلمين ائتمنك الناس ، فقال عمر : قد رأيت من أصحابي حرصاً سيّئاً ! وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو عنهم راض ، ثم قال : لو أدركني أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، وأبي عبيدة بن الجراح ( 2 ) .
اين روايت هم مثل روايت أحمد بن حنبل دلالت دارد بر آنكه خلافت مآب تمنّاى استخلاف سالم مولى أبى حذيفة نموده ، وهم نسبت حرص بد به أصحاب خود كرده .
وأبو الحسن أحمد بن محمد بن جابر البلاذري در تاريخ خود - كه معروف است به “ تاريخ الاشراف “ على ما نقل - از عفان بن مسلم ، از حماد بن سلمه ، از علي بن زيد ، از أبى رافع آورده :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] صفحه : 375 ، وسط باب استخلاف عمر . [ الطبقات الكبرى 3 / 342 ] .