تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
إن عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس - وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد - فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً ، ولم أستخلف بعدي أحداً ، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حرّ من مال الله . فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت إلى رجل من المسلمين ائتمنك الناس ، فقال عمر : لقد رأيت من أصحابي حرصاً سيّئاً ! وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات ‹ 1578 › رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو عنهم راض ، ثم قال : لو أدركني أحد الرجلين لجعلتُ هذا الأمر إليه ولوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة وأبو عبيدة الجراح ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ! فأين أنت عن عبد الله بن عمر ؟ فقال له : قاتلك الله ! ما أردتُ الله إن أستخلف رجلا لم يحسن أن يطلّق امرأته ، قال عفان : يعني بالرجل - الذي أشار إليه بعبد الله بن عمر - : المغيرة بن شعبة ( 1 ) . مدلول اين روايت هم مثل روايت ابن سعد وأحمد بن حنبل تمنّاى استخلاف سالم ونسبت حرص بد به أصحاب خود است . وعلاوة بر آن غضب خلافت مآب بر استخلاف ابن عمر ، وعدم تجويز آن به سبب عدم احسان طلاق زوجه اش از آن واضح است ، وآن دليل قاطع و
هامش
1 . أنساب الأشراف 10 / 421 ، عنه بحار الأنوار 28 / 383 .