تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
اما تمناى عمر استخلاف سالم را پس أحمد بن حنبل وابن سعد وبلاذرى وابن جرير طبري وأبو نعيم وابن الأثير وديگر اعلام سنيه روايت كرده‌اند ، در “ مسند “ أحمد بن حنبل مسطور است : حدّثنا عبد الله ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا عفان ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن يزيد ، عن أبي رافع : ان عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس - وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد - فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً ، ولم أستخلف من بعدي أحداً ، وإنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حرّ من مال الله عزّ وجلّ ، فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت إلى رجل من المسلمين لائتمنك الناس ، وقد فعل ذلك أبو بكر فائتمنه الناس ، فقال عمر : قد رأيت من أصحابي حرصاً سيّئاً ، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو عنهم راض . ثم قال عمر : لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، و ‹ 1577 › أبو عبيدة بن الجرّاح ( 1 ) . از اين روايت ظاهر است كه هرگاه سعيد بن زيد اشاره به اشاره به ( 2 ) سوى مردى از مسلمين نمود ، يعنى درخواست استخلاف كسى از عمر كرد ،
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 13 ، أوائل مسند عمر بن الخطاب . [ مسند أحمد 1 / 20 ] . 2 . يعنى به عمر اشاره كرد كه أو به يكى از مسلمانان اشاره كند .