عليه وعلى آله وبارك وسلّم - يداعب ، ولا يقول إلاّ حقّاً ، ويقول للصبي ما يعلمه أنه يستميل به قلبه . .
وأمّا بغض قريش له ; فوالله ما يبالي ببغضهم بعد أن جاهدهم في الله حتّى أظهر الله تعالى دينه ، فقصم أقرانها ، وكسر آلهتها ، وأثكل نساءها في الله لامة . .
وأمّا صغر سنّه ; فلقد علمتَ أن الله تعالى حيث أنزل على رسوله - صلى الله عليه وآله وبارك وسلّم - : ( بَراءَةٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ) وجّه بها صاحبه ليبلغ عنه ، فأمره الله تعالى أن ‹ 1572 › لا يبلغ عنه إلاّ رجل من أهله ، فوجّهه في إثره ، وأمره أن يؤذن ببراءة ، فهل استصغر الله سنّه ؟ ! فقال عمر . . . : أمسك عليّ ، واكتم ، واكتم ، فإن سمعتُها من غيرك لم أنم بين لابتيها ( 1 ) .
رواه الزرندي ، والغرض من إيراده : قول عمر . . . : قد أُعطي ما لم يعطه أحد ( 2 ) .
هامش
1 . [ الف ] لابة : سنگستان ، وفي الحديث : إنه حرّم ما بين لابتي المدينة ، وهما حرّتان ، وحرّة : زمين سنگلاخ سوخته . ( 12 ) .
[ مراجعه شود به : لغت نامه دهخدا ، تاج العروس 2 / 409 ، لسان العرب 1 / 746 ، النهاية 4 / 274 ، الصحاح للجوهري 1 / 220 ، غريب الحديث لابن سلاّم 1 / 314 ] .
2 . [ الف ] صفحة : 222 ، الباب السابع والعشرون من القسم الثاني . [ توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل : 485 - 486 ] .