سنگستان ( 1 ) مدينه . واين كلام دلالت صريحه دارد بر آنكه خلافت مآب اين ارشاد خود را نهايت مضرّ خود مىدانست وموجب غايت تفضيح وتقبيح أول وخود مىديد ، لهذا ناچار مرتكب معصيت ديگر گرديد كه - بر خلاف آيات مانعه از كتمان حق مثل : ( وَلا . . . تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) ( 2 ) وغير آن وبر خلاف روايات كمال ذمّ كتمان حق وعيب آن - ابن عباس را امر به كتمان اين كلمات نمود ، ودر حقيقت بنيان تفضيح خود را نزد ابن عباس مؤكّد ومشيد ساخت ، وهر چند از مزيد ظهور دلالت اين كلمات بر مطلوب أصلا احتمال تأويل در آن نبود لكن به اين افاده بديعه نص بر نص بودن آن وعدم احتمال تأويل كرد !
وسيد على ابن طاوس - طاب ثراه - در كتاب “ اليقين “ گفته :
فصل ; وروى أيضاً الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب مناقب مولانا علي [ ( عليه السلام ) ] في المعنى الذي أشرنا إليه ما هذا لفظه :
حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ، قال : حدّثنا عمران بن عبد الرحيم ، قال : حدّثنا محمد بن علي بن حكيم ( 3 ) ، قال : حدّثنا
هامش
1 . قسمت : ( هر دو سنگستان ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . البقرة ( 2 ) : 42 .
3 . لم يرد في المصدر : ( حدّثنا عمران بن عبد الرحيم ، قال : حدّثنا محمد بن علي بن حكيم . . ) .