يؤذن ببراءة ، فهلاّ ( 1 ) استصغر الله تعالى سنّه ؟ !
فقال عمر : أمسك عليّ واكتم ، واكتم . . فإن سمعتها من غيرك لم أنم بين لابتيها ( 2 ) .
وسيد شهاب الدين احمد - سبط قطب الدين ايجى - در كتاب “ توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل “ گفته :
وعن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : أنه رآى أمير المؤمنين عمر . . . ينظر إلى أمير المؤمنين علي - كرّم الله تعالى وجهه - [ ( عليه السلام ) ] ويتأوّه ، فقال : مِمَّ تتأوّه يا أمير المؤمنين ؟ قال : من أجل صاحبك - يا ابن عباس ! - وقد أُعطي ما لم يعطه أحد من آل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلّم - ولولا ثلاث هنّ فيه ما كان لهذا الأمر - يعني الخلافة - أحد سواه ، قلت : يا أمير المؤمنين ! وما هنّ ؟ قال : كثرة دعابته ، وبغض قريش له ، وصغر سنّه .
قال ابن عباس : داخلني ما يداخل ابن العمّ لابن عمّه ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! أمّا كثرة دعابته ; فقد كان رسول الله - صلى الله
هامش
1 . في المصدر : ( فهل ) .
2 . [ الف ] صفحه : 200 ذكر الكلام عن الصحابة ، من القسم الثاني من السمط الأول في مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . [ نظم درر السمطين : 132 - 133 ] .