تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وإلى إثرك ، ويقول : آه ! آه ! فقلت : بِمَ ( 1 ) تتأوّه يا أمير المؤمنين ؟ قال : ‹ 1571 › من أجل صاحبك - يا بن عباس ! - وقد أُعطي ما لم يعطه أحد من آل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولولا ثلاث هنّ فيه ما كان لهذا الأمر - يعني الخلافة - أحد سواه ، قلت : يا أمير المؤمنين ! وما هنّ ؟ قال : كثرة دعابته ، وبغض قريش له ، وصغر سنّه ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « فما رددتَ ؟ » قال : داخلني ما يداخل ابن العمّ لابن عمّه ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! أمّا كثرة دعابته فقد كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يداعب ، ولا يقول إلاّ حقّاً ، ويقول للصبي ما يعلم أنه يستميل به قلبه أو يسهل على قلبه ، وأمّا بغض قريش له ، فوالله ما يبالي ببغضهم بعد أن جاهدهم في الله حتّى أظهر الله دينه ، فقصم أقرانها ، وكسر آلهتها ، وأثكل نساءها في الله لامة ، وأمّا صغر سنّه فلقد علمتَ أن الله تعالى حيث أنزل على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( بَراءَةٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ) ( 2 ) وجّه بها صاحبه ليبلغ عنه ، فأمره الله تعالى أن لا يبلغ عنه إلاّ رجل من آله ( 3 ) ، فوجّهه في إثره ، وأمره أن
هامش
1 . في المصدر : ( ممَّ ) . 2 . التوبة ( 9 ) : 1 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( له ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 199 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى