ولا معروفة في كتب الحديث المعتمدة ، فأضربت عن ذكرها في كتابي هذا ، وأثبت ما كان مشهوراً مذكوراً في الكتب المعتمدة ممّا لم يذكره ، وحذفت أسانيدها حذراً من الإطالة واعتماداً على نقل الأئمة ( 1 ) .
روايت كرده :
عن نبيط بن شريط ، قال : خرجت مع علي بن أبي طالب - كرّم الله وجهه - [ ( عليه السلام ) ] ومعنا عبد الله بن عباس ، فلمّا صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر بن الخطاب جالساً وحده ينكت في الأرض ، فقال له علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « ما أجلسك - يا أمير المؤمنين ! - هاهنا وحدك ؟ » قال : لأمر همّني فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « أفتريد أحدنا ؟ » فقال عمر : إن كان فعبد الله ، قال : فخلا معه عبد الله ، ومضيت مع علي [ ( عليه السلام ) ] ، وأبطأ علينا ابن عباس ، ثم لحق بنا ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « ما وراءك ؟ » فقال : يا أبا الحسن ! أُعجوبة من عجائب أمير المؤمنين ! أُخبرك بها واكتم عليّ ، قال : « مَهْيَم ( 2 ) » ، قال : لمّا أن ولّيتَ رأيتُ عمر ينظر إليك ،
هامش
1 . نظم درر السمطين : 21 .
2 . في المصدر : ( فهلمَّ ) .
قال الجوهري : مهيم : كلمة يستفهم بها ، معناها : ما حالك وما شأنك ؟
انظر : الصحاح 5 / 2038 ، النهاية 4 / 378 ، لسان العرب 12 / 565 . . وغيرها .