تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الحكمة البالغة التي لابدّ من وقوعها رعايةً لتلك الحكمة والمصلحة ، ولا يهتمّون لنازلة ، ولا يغتمّون لحادثة ، ولا يؤثّر فيهم سماع ما يكرهون ، ولا رؤية ما لا يلائمهم ، بل يكونون دائم الأُنس بربّهم وبكل ما يبدو ، بل كلّ ما يسمعون ممّا لا يلائم طباعهم يفهمون منه حكمة بالغة توجب فرحهم وبشاشتهم ، فلا يزالون هشّاً بشّاً بسّاماً مزّاحاً ، كما حكي عن أمير المؤمنين [ علي ] ( 1 ) - كرّم الله وجهه الكريم - [ ( عليه السلام ) ] فإنه لم يلقه أحد في عين تلك الوقايع العظيمة النازلة به من اختلاف الصحابة عليه ، ومحاربتهم إيّاه إلاّ بشّاشاً مزّاحاً حتّى أنه يعيب عليه من يغيب عنه حاله ، ويقول : لولا دعابته ! ! فإنه ( عليه السلام ) كان على بصيرة ومعرفة بكل ما ينزل به ، وإنه لا مندوحة عنه ، فلا يؤثّر فيه شيء من ذلك أصلا ، فلهذا كانت تلك الأسماء الذاتية ، ولا من حيث سمع هذا الولي ظاهرة بوصف الفكاهة وسماع المزاح والطيبة ( 2 ) . از اين عبارت واضح است كه مزاح شأن أكابر اولياست كه به مقام تمكين ومقام عرفان رسيده‌اند ، وبه مشاهده ‹ 1559 › حق تعالى وشهود منشأ جميع أمور در حضرت أو وشهود انتشاء أمور از آن بر وفق حكمت بالغه فائز
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] صفحه : 130 . [ شرح تائيه ابن فارض ( منتهى المدارك ) 2 / 98 ، همچنين مراجعه شود به مشارق الدراري : 452 - 454 ] .