« إنّ الله لا يؤاخذ المزّاح الصادق في مزاحه ( 1 ) » .
وأبو زكريا تبريزى در “ تهذيب غريب الحديث “ گفته :
وقال في حديثه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إنه كانت فيه دعابة ، يعني المزاح ، وفيه ثلاث لغات : المزاحة ، والمزاح ، والمزح .
وفي حديث آخر عنه أنه قال : « إني لأمزح ولا أقول إلاّ حقاً » ، وذلك مثل قوله : « اذهبوا بنا إلى هذا البصير نعوده » ، لرجل مكفوف . . أي البصير القلب . .
ومنه قوله لابن أبي طلحة - وكان له نُغَر ( 2 ) فمات ، فجعل يقول له - : « ما فعل النغير يا أبا عمير ؟ »
وهذا حق كلّه ، قال : وفي حديث النغير : « أنه أحلّ صيد المدينة » ، وقد حرّمها فكأنّه إنّما حرّم الشجر أن يعضد ( 3 ) ، ولم يحرّم الطير كما حرّم طير مكّة ، وقد يكون وجه الحديث أن يكون الطائر
هامش
1 . [ الف ] فصل ششم در بيان عادات سيد سادات از خاتمه باب دوم . [ روضة الأحباب ، ورق : 225 ] .
2 . [ الف ] نُغَر - كصرد - : بلبل ، بچه گنجشك . ( 12 ) .
[ رجوع شود به : كتاب العين 4 / 405 ، الصحاح 2 / 833 ، النهاية 4 / 179 ، و 5 / 86 ، لغت نامه دهخدا ] .
3 . [ الف ] في الحديث : نهى أن يعضد شجرها . . أي يقطع . ( 12 ) .
[ انظر : النهاية 3 / 251 ، معجم مقاييس اللغة 4 / 350 ، لسان العرب 3 / 294 ] .