تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
مىزنند ، چنانچه از “ إزالة الخفا “ وأمثال آن ظاهر مىشود ( 1 ) . وبالفرض اگر نزد خلافت مآب - به سبب استيلاى مواد عناد واستحواذ فظاظت وغلظت وجفا - مزاح وبشاشت - كه مزيد حسن آن ودلالت آن بر كمال معرفت واستقلال ونهايت بصيرت وعدم تأثر از فوادح وسوانح دريافتى - امر قبيح بود وسالب خلافت ، [ فعل ] . . . ( 2 ) جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هم - العياذ بالله ! - به زعم باطلش لايق استناد واحتجاج ودافع عناد ولجاج نبوده پس كاش خود از مزاح احتراز مىكرد ، لكن بلامبالات به تعيير : ( لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ) ( 3 ) جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را به دعابه مطعون مىسازد ، حال آنكه دعابه آن حضرت دعابه حق به تأسى دعابه نبويه بوده بلا ريب ، وخودش مرتكب دعابه باطل وسخريه غير مشروع يعنى تعيير وتعييب بعض صحابه به ذنب مهجور ومتروك - كه فاعلش توبه از آن نموده - مىكرد ، چنانچه ( 4 ) أبو عمر يوسف بن عبد الله - المعروف ب‍ : ابن عبدالبرّ - النمري در كتاب “ استيعاب “ گفته :
هامش
1 . مراجعه شود به إزالة الخفاء 2 / 142 ( رساله تصوف فاروق أعظم ) و 2 / 166 الفصل الرابع في مكاشفات الفاروق الأعظم ) . 2 . در [ الف ] به اندازه يك كلمه سفيد است . 3 . الصف ( 61 ) : 2 . 4 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] مزاح باطل عمر با سواد بن قارب وتعيير أو به كهانت كه از آن توبه كرده .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 168 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى