تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
سواد بن قارب الدوسي - كذا قال ابن الكلبي ، وقال ابن أبي خيثمة : سواد بن قارب سدوسي من بني سدوس - ، قال أبو حاتم : له صحبة ، قال أبو عمر : كان يتكهّن في الجاهلية ، وكان شاعراً ، ثم أسلم ، وداعبه عمر يوماً فقال : ما فعلت كهانتك يا سواد ؟ فغضب وقال : ما كنّا عليه ‹ 1560 › - نحن وأنت ! [ يا عمر ] ( 1 ) - من جاهليتنا وكفرنا شرّ من الكهانة ! فما لك تعيّرني بشيء تبتُ منه ، وأرجو من الله العفو عنه ؟ ! وقد روي : أنّ عمر إذا قال له - وهو خليفة - : كيف كهانتك اليوم ؟ غضب سواد ، وقال : يا أمير المؤمنين ! ما قالها لي أحد قبلك . . فاستحيى عمر ، ثمّ قال : إيه يا سواد ! الذي كنا عليه من الشرك أعظم من كهانتك ( 2 ) . وعلي بن برهان الدين الحلبي الشافعي در كتاب “ انسان العيون في سيرة الأمين المأمون “ گفته : وفي كلام السهيلي : إن عمر . . . مازح سواداً . . . فقال له : ما فعلت كهانتك يا سواد ؟ فغضب ، وقال له سواد . . . : قد كنت أنا وأنت على شرّ من هذا من عبادة الأصنام وأكل الميتات ! أفتعيّرني
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] حرف السين . [ الاستيعاب 2 / 674 ] .