تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
إنّما دخل من خارج المدينة إلى المدينة ، فلم ينكره لهذا . وممّا يبيّن لك أن الدعابة : المزاح ; قوله - لجابر بن عبد الله حين قال : « أبكراً تزوّجت أم ثيّباً ؟ » قال - : « فهلاّ بكراً تداعبها وتداعبك ؟ ! » ( 1 ) بالجملة ; بعد ادراك روايات مزاح ودعابه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قطعاً وحتماً ثابت مىشود كه طعن خلافت مآب بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به سبب دعابه ، عين طعن بر سرور كائنات ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است وكمتر از كلمه : ( إن الرجل ليهجر ) نيست ! ! پس چنانچه خلافت مآب دعابه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را قادح خلافت گردانيده ، همچنان لازم مىآيد كه جنابش مطايبات نبويه را - معاذالله - منافى نبوت هم پنداشته ، دين واسلام خود را خراب ساخته باشد . واز روايت زرندى ‹ 1558 › - كه در ما بعد منقول مىشود - ظاهر است كه خلافت مآب به خطاب ابن عباس قبل از واقعه شورى هم به كثرت دعابه طعن بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نموده ، وابن عباس جواب شافى از اين خرافه افاده فرموده كه قفل سكوت بر لب خلافت مآب زده ، يعنى مداعبه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واستماله آن حضرت قلب صبي را به كلام بلاغت نظام ذكر كرده ، پس با وصف استماع چنين جواب مسكت ، باز طعن
هامش
1 . تهذيب غريب الحديث : انظر : غريب الحديث لابن سلام 1 / 332 - 333 .